|
المسافر العربي بشكل خاص يعتبر مستهدف في السفر وقد يتعرض للكثير من المخاطر، فالصورة الذهنية للمسافر العربي أو الخليجي على وجه الخصوص هي صورة حقائب أموال ترتدي ذي عربي وفوقها شماغ ويوزع الأموال يمينا ويسارا بدون حساب وهو معروف طبعا بسبب الزي الذي يرتديه والذي يكشفه بسهوله. وحتى إن لم يكن مستهدف بطريقة غير شرعية مثل السرقة والاحتيال والابتزاز، فإنه يكون مستهدف ولكن بطريقة شرعية مثل السعي للتعامل معه وعرض الخدمات عليه بشكل عادةً ما يكون مبالغ فيه ويثير الريبة ويخل بخصوصية المسافر.
والمسافر العربي بطبيعة الحال ونتيجة العرف والثقافة التي تربى بها يكون في الغالب من مجتمع طيب متسامح، كريم بطبعه، ولذا فقد يضع الكثير من المسافرين العرب ثقتهم في الأشخاص الغرباء الذين يقابلونهم في رحلاتهم أو أسفارهم الخارجية مثل سائق التاكسي أو المرشد السياحي أو أحد موظفي الفندق أو شخص ما يعرض خدمات تغيير العملة وقد تكون هذه الثقة في غير محلها، والأمر هنا ليس للتخويف أو إثارة قلق المسافر العربي ولكن من باب أن يأخذ بالحيطة والحذر، فيمكن أن يتعامل مع الكل معاملة رائعة جدا ويستمتع في سفره الى أقصى درجة ولكن لا يمنع هذا أن يكون حذرا.
ويمكن في سطور قليلة أن نطلب من السائح العربي أن يعدل سلوكة في الأتي:
1- أثناء سفرك خارج البلاد أرتدي نفس الملابس المعتادة في البلد الذي تسافر إليه فهذا سيعتبر نوع من التغيير بالنسبة لك وكذلك سيجعلك أكثر تخفي عن أعين اللصوص أو المتطفلين.
2- لا تغير عملات أبدا إلا من بنك أو شركة صرافة رسمية لها مقر ثابت ولا تتعامل أبدا مع أشخاص يعرضون خدماتهم في الشارع.
3- تجنب الدخول في الشوارع الجانبية أو المظلمة بلا داعي.
4- حاول أن تكون التنقلات الخاصة بك أثناء السفر في مجموعات أو على الأقل ثلاثة أشخاص معا.
5- استخدم بطاقات الآئتمان أو الشيكات السياحية فهي أفضل من النقود الورقية.
- كيف تختار الفندق المناسب ؟
- نصائح لتستمتع برحلتك
- فوائد السفر والرحلات
|